العودة إلى البحث
السؤال

ما نوع وحكم العقد الجديد لتأجير المنازل لمدة عامين، حيث يُدفع المبلغ كاملاً مقدماً ويُرد بعد انتهاء العقد، وهل يُعد تحايلاً على القرض الربوي، وماذا يترتب شرعياً في حال عدم الوفاء به، وهل يحق للمستأجر إعادة تأجيره إذا وافق المؤجر، وكيف يمكن تصويب هذا العقد شرعاً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا دفع المستأجر مبلغًا ماليًا ليستردّه بعد انتهاء مدة الإيجار واستعمال السكن، فهذه حيلة على القرض الربوي ، وهو قرض جرّ نفعًا، والنفع هنا هو سكنى الدار مجانًا. هذا العقد يدخل تحت مسمى "بيع " أو "بيع الوفاء" المحرم عند الفقهاء، وعليه قرار من مجمع الإسلامي.

لتصحيح هذا العقد، يجب أن يكون إما حقيقية بأجرة غير مستردة، أو قرضًا حسنًا لا يشترط فيه منفعة. لا يجوز اشتراط أي نفع في القرض، لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الجمع بين بيع وسلف.

إذا اقترض شخص ورهن بيتاً، فلا يجوز للمرتهن (المُقرض) سكنه مجانًا أو بأجرة محاباة، بل يجب عليه دفع أجرة المثل وإلا كان قرضًا جرّ نفعًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
17952
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي