هل تُقبل توبة من ادعى الارتداد عن الإسلام لتسهيل لجوئه، وهل يبقى على الإسلام؟
ما فعلته إثم عظيم وذنب جسيم، والتكلم بكلمة أو فعل ما يقتضي الكفر لا يجوز لتحصيل غرض من الأغراض إلا في حالة الإكراه، وهو مؤذن بذهاب بالكلية، إلا أن يتوب صاحبه توبة نصوحا صادقة من قلبه. قال ابن القيم: "وَلَا خِلَافَ بَيْنَ الْأُمَّةِ أَنَّهُ لَا يَجُوزُ الْإِذْنُ فِي التَّكَلُّمِ بِكَلِمَةِ الْكُفْرِ لِغَرَضٍ مِنْ الْأَغْرَاضِ، إلَّا الْمُكْرَهَ إذَا اطْمَأَنَّ قَلْبُهُ ". ولا مخرج لك من ذلك البلاء إلا أن تتوب إلى الله جل جلاله، وترجع إلى إسلامك من جديد، وتجدد إيمانك، فتنطق بالشهادتين، وتقيم أمر دينك، وتنأ بنفسك عن موطن الفتنة وأهله. قال تعالى: (إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا).
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2809
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 2809
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي