ما هي النصيحة الموجهة لمن لا يحتفل بالمولد النبوي، بينما أسرته تفعل وتتهمه بعدم محبة النبي أو بأن إسلامه جديد؟
أولاً: أحسنت بترك الاحتفال بالموالد التي تعد بدعة، ولا تلتفت لمن يطعن في استقامتك؛ فلقد سُخر من الأنبياء من قبل.
ثانياً: النصيحة لك أن تُعرض عن مجادلة من لا يستفيد، وتنتقي منهم العاقل لتبيّن له حقيقة المولد وحكمه وفساده، من خلال النقاط التالية:
1. السؤال عن الأقدم إسلاماً: هل من احتفل بالمولد أم من لم يحتفل؟ فالصحابة ومن تبعهم لم يحتفلوا به، بل ظهر الاحتفال به متأخراً.
2. السؤال عمن يحب النبي أكثر: هل الصحابة أم المتأخرون؟ فالصحابة أحبوا النبي أكثر ولم يحتفلوا بمولده.
3. بيان معنى محبة النبي بأنها تعني اتباعه، كما قال القاضي عياض: "مَن أحب شيئاً آثره، وأولها: الاقتداء به، واستعمال سنته، واتباع أقواله، وأفعاله".
4. بيان أن تاريخ ميلاد النبي لم يثبت، بينما ثبت تاريخ وفاته في الثاني عشر من ربيع الأول، وهو اليوم الذي يحتفل فيه المبتدعون، وقد اخترع الفاطميون هذه إظهاراً للفرح بوفاته، وتحريفاً لمعنى المحبة.
ثالثاً: اصبر على اتباعك للنبي، ولا يغرنك كثرة المخالفين، واحرص على طلب العلم ونفع الناس، وتلطف في الإنكار على أهلك، وأظهر لهم أثر الاتباع في سلوكك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24971
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 24971
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي