العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز قبول مبلغ مالي كبير (1,100,000 دولار) ورد عبر بريد إلكتروني من منظمة يانصيب بريطانية، وهل يعتبر حلالًا أم حرامًا، وهل إيداعه في حساب صديق يعتبر غسيل أموال، مع العلم بنية المتلقي التبرع بجزء منه واستخدامه في الدراسة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المال المتحصل من اليانصيب مال خبيث، واليانصيب من الميسر المحرم، قال تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ". ويجب صرف هذا المال في مصالح المسلمين كالإحسان للفقراء والمحتاجين، وبناء المستشفيات وتعبيد الطرق. وإن كنت فقيراً ودراستك مما ينتفع به المسلمون، فلا حرج في الانتفاع منه بالقدر الذي يزيل عنك الفقر ويكمل دراستك، وما زاد على ذلك يصرف في مصالح المسلمين. ووضع هذا المال في حساب صديقك لا يغير من حقيقته، فهو حرام قبله وبعده.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
65106
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي