هل يجوز تطليق الزوجة التي تهين أم الزوج ولا تطيع زوجها في معاملتها الحسنة أو في أمور أخرى كارتداء النقاب، مع العلم أنه اشترط عليها قبل الزواج الإحسان لوالدته وأنها ستعيش معه، وهل يأثم الزوج بطلاقها؟ وهل يحق لها أخذ حقوقها المالية كاملة رغم سوء عشرتها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
سوء معاملة الزوجة لأم زوجها من قبيح الخصال، وعلى الزوج أن يستمر في نصح زوجته برفق ويذكرها بالله وبأهمية حسن المعاملة مع الأصهار وطاعته. تطليق الزوجة مباح عند وجود الحاجة التي تدعو إليه، ولكن ينصح بعدم التعجل بالطلاق ومحاولة إصلاحها. إذا اشترط الزوج قبل العقد سكن الزوجة مع أمه ووافقت، لزمها الوفاء بالشرط ما لم تتضرر. المطلقة لها الحق في نفقة وسكن أثناء العدة إذا كانت رجعية، ومؤخر صداقها إذا حل أجله، ولا يحق للزوج أن يبخسها شيئًا من حقها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/116546
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 116546
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي