متى تُعتبر المسألة الفقهية مختلفًا فيها، بحيث يجوز للمسلم الأخذ بأحد الآراء فيها، وما هو الأساس الذي يُختار به بين هذه الآراء؟
قبول الأقوال والاعتبار بها يعتمد على موافقتها أو مخالفتها للأدلة والإجماع. المسائل التي ذكرها السائل، مثل المعازف وتهنئة الكفار ومصافحة الأجنبية، حُكي الإجماع على حرمتها. يختلف هذا عن مسألة إخراج القيمة في زكاة الفطر، حيث لكل قول وجهة ودليل. لا بد من التفريق بين الخلاف السائغ المعتبر الذي لا يصادم نصًا أو إجماعًا، والخلاف غير السائغ الذي يعتمد على الهوى أو الرأي المجرد أو دليل بعيد المأخذ.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/140892