كيف نوفّق بين الآية الكريمة "إنما المؤمنون إخوة" التي تفيد حصر الأخوّة في المسلمين، وقوله تعالى عن أنبيائه "وإلى عاد أخاهم هوداً" و "وإلى ثمود أخاهم صالحاً" حيث أُثبتت الأخوّة للكفار؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأخوة الحقيقية التي توجب الولاء والمحبة هي أخوة بين المسلمين فقط، لقوله تعالى: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ)، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: (الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ). أما الكافر فليس أخًا للمسلم من هذه الحيثية، ويحرم اتخاذه وليًا أو صديقًا.
يجوز إثبات أخوة النسب أو المجانسة بين المسلم والكافر، كقوله تعالى: (وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا)، لكن ينبغي تجنب إطلاق لفظ أخوة النسب إن كان موهمًا بمشاركتهم في باطلهم أو محبتهم، صيانة للدين وحفظًا للمعتقد، كما لم يقل: "أخوهم شعيب" في أصحاب الأيكة لعبادتهم شجرة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2122
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 2122
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي