العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم ما يلي: - قول الإمام "بسر الفاتحة" وقراءة الفاتحة جهرًا بعد الدعاء للميت في صلاة الجنازة؟ - قول "لا إله إلا الله محمد رسول الله" جهرًا بشكل جماعي عند حمل الجنازة إلى المقبرة؟ - قول "بسر الفاتحة" وقراءة الفاتحة جهرًا بعد الدعاء للميت عند الدفن؟ وهل الأفضل أن نكون أمام النعش أم خلفه عند تشييع الجنازة إلى المقبرة؟ وهل يجوز قراءة القرآن في المقبرة على القبر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

دعاء الإمام بعد صلاة وتأمين الناس غير مشروع، فخير هدي محمد صلى الله عليه وسلم. الدعاء للميت بعد وضعه في القبر، كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم. أما المشي مع الجنازة، يرون أن الأفضل المشي أمامها، وإن كان الراكب فالأفضل أن يكون وراءها عند المالكية والحنابلة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
42302
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي