العودة إلى البحث
السؤال

هل صلاة من لا يتذكر أفعاله -كالركوع والسجود والتكبير- بسبب مرض يفقده الذاكرة صحيحة، مع العلم أنه يبني على الأكثر ولا يسجد للسهو، مستندًا لقوله تعالى: (لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها)؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كثر الشك بسبب مرض أو وسواس فلا يُلتفت إليه ولا يُشرع له سجود السهو، بل تُبنى الصلاة على الأكثر، وهذا ما عليه جمهور الفقهاء. فعند الحنفية، إذا صار الشك عادة، فلا يُلتفت إليه لأنه وسوسة. وعند المالكية، المستنكح بالشك الكثير يعرض عنه؛ لأن تتبع الوسواس يفسد الدين. وعند الحنابلة، إذا كثر الشك وصار وسواساً، فيُطرح؛ لأنه يؤدي إلى زيادة في الصلاة. خلاصة القول: الصلاة صحيحة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
11321
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي