العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمسلم قبول هدية من مال حرام أو من كافر، وهل يجوز له التصرف فيها أم يجب التخلص منها في عمل خيري، وهل يجوز سداد دين الزوج المعسر منها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المال نوعان: ما كان محرم العين كالمال المسروق، وهذا لا يجوز قبوله. وما كان محرماً لطريقة كسبه، كالمال المأخوذ من أو العمل كأجرة الغناء والرشوة، وهذا حرام على كاسبه فقط. فلا حرج في قبول هذا المال والانتفاع به، كقبول هدية قريب يعمل في ضبط الصوت للأفلام المحرمة، فالإثم على الكاسب وحده.

وإذا أردتِ التصدق بهذا المال على زوجك المعسر، جاز ذلك؛ فالزوج والولد أحق ، كما جاء في حديث زينب زوجة ابن مسعود.

ويلزم صاحب المال الحرام والتخلص منه بصرفه في وجوه الخير بنية التخلص لا الصدقة. ولو تخلص قريبك من هذا المال وأعطاه لزوجك لقضاء دين، جاز لزوجك قبوله. وإن أعطاكِ المال، فلا حرج عليكِ في إعطائه لزوجك، لأنكم أخذتموه بطريق مشروع.

ويجوز قبول هدية الكافر، وقد قبل النبي صلى الله عليه وسلم هدية المقوقس والشاة من اليهودية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
20783
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي