العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين قولكم إن النجوم ليست سببًا لما يحدث في الأرض، وقولكم بأن الجهل عظيم والضرر أكبر من النفع في توهم أن الحركات العلوية سبب للحوادث، مع علمي بأن نسبة نزول المطر لنجم معين شرك أصغر، وهل يمكن أن يكون النجم سببًا دون أن نقول بذلك لجهلنا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العبارة المذكورة مأخوذة من كلام ابن تيمية، ولا تثبت السببية لحركة النجوم والأفلاك، بل هي تقرير على تقدير ثبوت ذلك. وغاية ما في الأمر أن طلوع النجم قد يكون علامة على وقت المطر، وليس سببًا له.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
170674
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي