هل يعتبر الابن عاقًّا لأمه إذا تركت الأم التحدث إليه؛ لرفضه الاحتفال بعيد الميلاد، وعدم تقبيله لزوجة خاله؟ وهل ارتكب حرامًا إن اضطر للذهاب إلى عيد ميلاد وهو يكره ذلك؟ وهل عليه حرج لو قبل منهم مالًا في يوم مولده؟
أصبت في سيرك على الاستقامة وحرصك على رضا الله، ونوصيك بالدعاء لأهلك أن يمن الله عليهم بالهداية. اثبت على اجتناب مشاركة أهلك في أعياد الميلاد وتقبيل زوجة الخال، فغضب الناس أمر عادي في هذا الطريق. اعمل على ما يرضي الله ولو سخط الناس، فالعاقبة للمتقين. لا يجوز لك الحضور في مكان منكر إلا بقصد الإنكار، وإذا لم يكن بالإمكان الإنكار إلا بالقلب، فالإنكار بالقلب يقتضي مفارقة مكان المنكر. لا يشرع تقديم الهدايا بخصوص مناسبة أعياد الميلاد، ومن لم يخش ضررًا بعدم أخذها، فالأولى به أن لا يأخذها. إذا سخطت عليك أمك بسبب تمسكك بالحق لم يكن ذلك عقوقًا منك لها، ونوصيك بالتلطف بها ومداراتها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/157591