هل يتوجب الالتحاق بالجماعة في المساجد التي تصلي الفجر باكرًا، حتى وإن فاتَت ركعة، أم الأفضل انتظار المساجد التي تؤخر الصلاة إلى قبيل الشروق، مع العلم أنني لا أتمكن من أداء سنة الفجر القبلية في المساجد المبكّرة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأفضل صلاة الصبح في أول وقتها، أي بعد 30 دقيقة من ما دام الوقت قد دخل. وإذا كان هناك مسجدان في الحي، أحدهما يصلي مبكرًا والآخر يتأخر، فالأفضل في المسجد الذي يتأخر لإدراك ، وهذا جائز إذا كان المسجدان في نفس الحي. لكن إذا كان المسجد الآخر خارج الحي، عدم الانتقال إليه عند الإمام أحمد، أما هشيم فقد أجاز ذلك. بشكل عام، هناك سعة في الأمر، ومن المصلحة الانتقال لمسجد آخر لإدراك النافلة. كما ينبغي التبكير لإدراك سنة الفجر في وقتها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/144237
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 144237
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي