العودة إلى البحث
السؤال

ما هو حكم الإسلام في المنزل الذي كان باسم الخالة، ثم وهبته للابن بإشارة من الأب، مع العلم أن الأب هو المالك الحقيقي للمنزل، وقد تصرف في بعض ممتلكاته الأخرى في حياته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان المنزل ملكًا لوالدك ولم يهبه لخالتك، فلا يجوز تخصيص أحد الأبناء به إلا إذا كان نصيب كل بنت نصف قيمة المنزل، أو رضيت البنات بذلك. والعدل أن يُعطى للذكر مثل حظ الأنثيين، كما في المواريث. فإن لم يتحقق العدل، تُعاد القسمة وتُضاف العطايا وتُقسم شرعًا. وما أنفقه الابن في الصيانة، إذا تبرع به فلا يُردّ، وإذا أنفقه بنية الرجوع فيأخذه من التركة. وإذا تراضى الورثة البالغون على تقسيم معين فالأمر إليهم. أما إذا وهب الوالد المنزل لخالتك وصار ملكًا لها، ثم تبرعت به لأخيك، فيصبح ملكًا له ولا يدخل في تركة الأب. ويجب الحرص على .

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
19458
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي