العودة إلى البحث
السؤال

هل تُقصَدُ زيادةُ العمرِ الحقيقيِّ أم البركةُ فيه بقولِ "صلةُ الرحمِ تُطيلُ العمرَ"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العمر لا يزيد ولا ينقص، وهو مذهب الجمهور، مستدلين بقوله تعالى: "إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ إِذَا جَاءَ لَا يُؤَخَّرُ" و"فَلَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ"، وأن الزيادة المذكورة في الأحاديث تعني البركة في العمر والتوفيق للطاعة. وذهب آخرون إلى أن العمر يزيد وينقص حقيقة، مستدلين بقوله تعالى: "يَمْحُوا اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ"، وبأحاديث منها: "من أحب أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فليصل رحمه"، وفسر ذلك بأن المقدور قدر بأسباب، فزيادة العمر بصلة الرحم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
60243
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي