العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يفعل الشخص مع صديق اعترف بالحقد عليه وما زال يشعر بحقده تجاه أي نجاح له، وماذا يأمر الشرع في هذه الحالة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل إحسان الظن بالمسلمين وحمل أقوالهم وأفعالهم على أحسن الوجوه، قال عمر بن الخطاب: "لَا ‌تَظُنَّنَ ‌بِكَلِمَةٍ خَرَجَتْ مِنْ فِي امْرِئٍ مُسْلِمٍ سُوءًا، وَانْتَ تَجِدُ لَهَا فِي الْخَيْرِ مَحْمَلًا". وإذا ظهر حقد من أحد، فلا تخف؛ فالنفع والضر بيد الله، وعلاج الحقد يكون بالإحسان والكلام الطيب، قال تعالى: "وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ". وذكر الغزالي أن المجاملة تكسر العداوة وتعود القلوب على التآلف.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
193329
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي