العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب على المسلم فهم كل الأدلة الشرعية المتعلقة بالعبادات، وما حكم تقليد العلماء دون إدراك حججهم، وهل يكفي الاطمئنان القلبي للعمل برأي معين عند الاختلاف؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يُعبد الله إلا بما شرع، والعمل غير المشروع مردود لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رد". وللعبادة شرطان: الإخلاص لله، ومتابعة الرسول صلى الله عليه وسلم. وعلى العامي، الذي لا يطلب علم الشريعة، أن يسأل أهل العلم لقوله تعالى: {فَاسْأَلوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ}. وتبرأ ذمته بسؤال من يثق بعلمه ودينه، وإن تعدد العلماء قلد الأعلم الأورع، ولا يجوز له اتباع ما يوافق هواه، بل يتبع ما يغلب على ظنه أنه الصواب باتباع الأكثر علمًا وورعًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
42251
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي