كيف يمكن لعبد القادر الجيلاني أن يكون سنيًا متبعًا للسنة وكارهًا للبدعة، بينما هو صاحب طريقة صوفية تتضمن أورادًا وأحزابًا لم تؤثر عن النبي صلى الله عليه وسلم، ويؤمن بمفاهيم مثل "المجذوب والسالك والإلهام والطريقة"؟ وهل يجوز الموافقة على جميع مذاهب أهل السنة والجماعة كالأشاعرة والأثرية والماتريدية والسلفية، ولماذا لا نكون على طريقة واحدة هي طريقة محمد صلى الله عليه وسلم؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الإمام عبد القادر الجيلاني من أهل العلم ، وقد نُسِبَ إليه ما هو منه بريء، وإن صَحَّت عنه بعض المؤاخذات فهو بشر يخطئ ويصيب، وخطؤه مغفور إذا اجتهد. وإذا تبين للمسلم خطأ العالم فلا يجوز اتباعه فيه، فالحجة في الكتاب والسنة. والعامي يقلد من يثق به من أهل العلم ، لقوله تعالى: ﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾. والصواب في المسائل هو ما كان عليه الصحابة والأئمة من القرون المفضلة ومن سار على منهجهم، سنة كونية وله أسبابه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/114681
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 114681
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي