هل يستجيب الله تعالى لي دعائي أم يدخر لي عوضاً عنه بتحصيل المفازات وغيرها من الأدعية، وإن لم يستجب فهل تحاسبني الملائكة على ذنوبي؟ وهل يجوز للمسلم أن يدعو الله بالشفاء فيُبتلى بأمراض أشد؟ وهل يمكن أن يدعو المسلم بمضاعفة زكواته فتفسد أحواله المالية؟
الله حكيم يضع الأشياء في مواضعها، وقد يؤخر استجابة الدعاء لحكمة، والعبد لا يُعدم خيرًا بدعائه؛ فإما أن يستجيب له، أو يصرف عنه سوءًا، أو يدخرها له للآخرة. لا ينبغي للعبد أن يترك الدعاء يأسًا، فالله أرحم بالعبد من الوالدة بولدها. يجب تفويض الأمر لله والتوكل عليه والرضا بقضائه، مع الاجتهاد في الدعاء وعدم استعجال الإجابة، والصبر على المصائب، فـ"مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ". الاستغفار سبب لجلب النعم ودفع النقم، كما قال نوح عليه السلام: "فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/114110