العودة إلى البحث
السؤال

هل كل ما يصيب الإنسان خير له، حتى لو كان قرارًا خاطئًا اتخذه، وهل يعتبر اتخاذ القرار الخاطئ من القضاء والقدر، وهل يدخل ذلك في نطاق "كل أمر ابن آدم خير له"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كل ما يحدث في الكون، خيرًا كان أو شرًا، هو بقضاء الله وقدره. على المسلم الرضا والتسليم بما يقضيه الله له، فالمصيبة قد تحمل في طياتها منحة. يجب الأخذ بالأسباب والحرص على ما ينفع، ثم تفويض الأمر لله تعالى، وعدم الالتفات إلى الماضي بقول "لو أني فعلت كذا". صلاة الاستخارة مستحبة وهي تفويض لله ليختار الأصلح، ويجب أن لا يكون للمستخير ميل أو هوى مسبق. ينصح لعمل آخر ودعاء الله بالتضرع، فالله قد يدخر الأفضل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
129485
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي