العودة إلى البحث
السؤال

ما معنى الحديث الذي يتحدث عن نزول الروم بالأعماق أو دابق، وخروج جيش المسلمين إليهم، وما يتبع ذلك من أحداث كالقتال وهزيمة ثلث الجيش، وقتل ثلثه، وفتح الثلث الأخير للقسطنطينية، ثم ظهور المسيح الدجال ونزول عيسى ابن مريم، وهل الأحداث الجارية في سوريا حاليًا تُعد من علامات قيام الساعة المذكورة في هذا الحديث؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يصف الحديث الملحمة التي تقع بين المسلمين والروم قبل قيام الساعة، حيث تخرج جيوش من المدينة لمقاتلة الروم في الأعماق أو دابق. تطلب الروم من المسلمين ترك من سُبوا منهم، فيرفض المسلمون. ينهزم ثلث المسلمين ولا يتوبون، ويُقتل ثلث ويعدون أفضل الشهداء، ويفتتح الثلث الباقي القسطنطينية. بينما يقتسمون الغنائم، يخبرهم الشيطان كذبًا بظهور المسيح الدجال بين أهليهم، فيخرجون. عند وصولهم الشام، يخرج الدجال. وأثناء استعدادهم للقتال، ينزل عيسى بن مريم عليه السلام فيصلي بهم، فيذوب الدجال بمجرد رؤيته لعيسى، ثم يقتله عيسى ويريهم دمه على حربته. ولفظ "الأعماق" هو اسم لمكان محدد بقرب حلب، وكذلك "دابق". أما "المدينة" فقد قيل إنها حلب أو دمشق، وليس المدينة المنورة. والمراد بـ "الذين سَبوا منا" هم الذين غزوا بلاد الروم وسبوا ذريتهم. والمسيح المذكور في الحديث هو المسيح الدجال.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
161456
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي