العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم كثرة الحلف على أشياء تافهة والتوبة ثم العودة؟ وهل يجزئ الحلف بالصيام أو المال ككفارة؟ وهل تجب الكفارة عن كل الأيمان السابقة أم لا؟ وهل صيام النوافل كالاثنين والخميس يحسب نافلة أم كفارة عن اليمين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا ينبغي للمسلم كثرة الحلف، وعليه تذكر قوله تعالى: "وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ" و "وَلَا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ". إذا كانت الأيمان لغوًا دون قصد عقد اليمين، فلا كفارة عليك، أما إذا قصدتِ عقد اليمين وحنثتِ فتلزمك وهي: إطعام عشرة مساكين، أو كسوتهم، أو تحرير رقبة، فإن لم تجدي فعليك صيام ثلاثة أيام. لا إثم عليك في أيمان اللغو، ولا في الأيمان المنعقدة إذا لم تتعمدي التفريط في تكفيرها، ويكون الإثم عليكِ إذا لم تكفري عنها مع القدرة. لا تسقط الكفارة، ويجب أداؤها، ولا يجزئ صيام النافلة عن الكفارة، ولا يجزئ الصيام في الكفارة إلا عند العجز عن الإطعام والكسوة والعتق.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
146494
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي