كيف يمكن إثبات أن القرآن نُقل إلينا بالتواتر دون أي تعديل، والرد على ادعاء إضافة معلومات أو حقائق علمية للقرآن بعد اكتشافها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
القرآن لا يثبت كونه قرآنًا إلا بالتواتر القطعي المستفيض لفظًا وكتابة وكيفية أداء، من جيل لجيل حتى عصر النبوة. وقد كُتب في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم، وجمع في مصحف واحد في عهد أبي بكر وعثمان، وتناقله المسلمون تلاوة وكتابة. وتوجد مخطوطات قديمة للمصحف تعود للقرون الهجرية ، ولا يوجد بينها أي اختلاف زيادة أو نقصانا. وهذا يدل على أن دعوى من يدعي غير ذلك جهل مطبق أو حقد، ولا قيمة لها علميًا، فحتى كبار أعداء لم يدّعوا مثل هذه الدعوى.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/183518
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 183518
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي