ما هي الضوابط والحدود الشرعية للمكالمات الهاتفية بين المخطوبين، وهل يعتبر التواصل المستمر والطويل الذي قد يتضمن مزاحًا أو شجارًا مجاوزة لهذه الحدود؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الخاطب أجنبي عن مخطوبته، فلا يتحدث معها إلا ، مثل الاتفاق على موعد العقد، ويفضل أن يكون مع ولي المرأة. الكلام بلا حاجة مثل السؤال عن الأحوال يعتبر فتنة وخطوة من خطوات الشيطان، ويغلب أن يصاحبه مزاح وضحك وخضوع بالقول وهو محرم، لقوله تعالى: (فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ). الاتصال المتكرر الذي يستغرق وقتاً طويلاً محرم. ومن يرغب في هذه المكالمات فليعقد قرانه ليحل له ذلك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/5385
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 5385
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي