العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الخروج من مكة إلى جدة لزيارة الأقارب بعد الإحرام بالعمرة وقبل الطواف والسعي، ثم العودة لمكة لأداء العمرة عند الطهر؟ وهل يلزم الأم شيء لتأخير عمرتها؟ ومن أين يكون الإحرام لعمرة ثانية للمقيمة بأبها بعد الإتيان من مصر إلى مكة؟ وهل يجوز الإحرام من مكة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز السفر إلى جدة أثناء العمرة مع البقاء على الإحرام، وهذا ينطبق على السائلة ووالدتها. ولا إثم على الأم لتأخير عمرتها. وبعد الطهر من الحيض، تتم العمرة دون الحاجة إلى إحرام جديد؛ لأن الإحرام الأول مستمر ولا ينقطع بالتأخير.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
169607
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي