العودة إلى البحث
السؤال

هل يصح تطبيق قاعدة "النسيان ينزل الموجود منزلة المعدوم ولا ينزل المعدوم منزلة الموجود" على "الجهل"، بحيث يقال: "الجهل ينزل الموجود منزلة المعدوم ولا ينزل المعدوم منزلة الموجود"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

خلاصة الفتوى:

- الجهل عند الحنابلة ينزل منزلة النسيان، فكل ما يعذر فيه بالجهل يعذر فيه بالنسيان. - المالكية يرون أن الجهل ليس كالنسيان في العبادات، ولا يعذر فيه، والجاهل في العبادات كالعامد. - عند الشافعية، من نسي التشهد الأول وذكره بعد انتصابه، فلا يعود إليه. فإن عاد عامدًا عالمًا بالتحريم بطلت صلاته، وإن عاد ناسياً أو جاهلاً فلا تبطل ويسجد للسهو. - عند المالكية، من نسي التشهد الأول ورجع إليه بعد استقلاله سهوًا صحت صلاته، والمشهور الصحة إن رجع عمدًا أو جهلاً، والجاهل كالعامد. - الزيادة في الصلاة من غير جنسها إذا حصلت جهلاً: إن كانت يسيرة فلا شيء فيها، وإن كثرت أبطلت الصلاة، ويعود تقدير الكثير واليسير للعرف.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
85509
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي