هل الشهوة للمردان بسبب غضب الله، أم هي ابتلاء يؤجر عليه الصابر؟ وهل يجب إخبار الزوجة المستقبلية بهذه الشهوة؟ وهل يمكن أن تؤثر هذه الشهوة على مشاعر الشخص تجاه أبنائه؟ وهل يجوز تنفير النفس من الشهوة باستخدام الغائط؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما دمت تجاهد نفسك وتدفع عنها الخواطر الخبيثة فأنت مأجور، ولا يجوز لك تلطيخ نفسك بالنجاسة عند الشعور بالشهوة، بل عليك مدافعة الشهوة المحرمة، وبادر بالزواج متى قدرت عليه، ولا يلزمك إخبار زوجتك بهذا الأمر، بل لا يجوز إخبار أحد بذلك لغير مصلحة معتبرة، فاستر على نفسك واشغلها بالأمور النافعة، واستعن بالله واعتصم به.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/162416
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 162416
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي