هل عملية تجميل الأنف حرام، خصوصًا إذا كانت تسبب إرهاقًا نفسيًا وتؤثر على الحياة، وبعد أن أكد الأطباء ضرورتها؟
جراحة التجميل تنقسم إلى قسمين: ضرورية وتحسينية.
الضرورية: تكون لإزالة العيوب الناتجة عن مرض أو حوادث أو عيوب خلقية، وهي جائزة، كحديث عرفجة بن أسعد الذي اتخذ أنفًا من ذهب، وكما أوضح النووي أن المتفلجات للحسن حرام إلا إذا كانت للحاجة أو العلاج.
التحسينية: تكون لتحسين المظهر دون دافع ضروري أو حاجة، كشد الوجه وتصغير أو تكبير الأنف والثديين، وهي محرمة؛ لأنها تغيير لخلق الله، وداخلة تحت أمر الشيطان بتغيير خلق الله.
وقد سئل الشيخ العثيمين عن حكم عمليات التجميل وتعلمها، فأجاب بأن التجميل نوعان: لإزالة العيب وهو جائز، ولزيادة الحسن وهو محرم؛ لأنه ليس لإزالة عيب. أما تعلم علم التجميل فلا حرج فيه، ولكن لا يجوز تنفيذه في الحالات المحرمة.
والخلاصة: إذا كان بالأنف عيب أو تشويه والمقصود من العملية إزالته، فلا بأس، أما إذا كان المقصود مجرد الزيادة في التجميل والحسن، فلا يجوز.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/23712
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 23712
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي