هل بقيت الأشهر الحرم محرمة إلى الآن؟
الأشهر الحرم عظمت في شريعة إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام، واستمر تعظيمها في ، وأقر تحريم القتال فيها بقوله تعالى: "يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ" وقوله تعالى: "إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ".
ينبغي للمسلم التقرب فيها إلى الله تعالى بالصيام وأعمال الخير والابتعاد عن المحرمات. ذهب العلماء إلى أن النهي عن القتال فيها منسوخ بقوله تعالى: "وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً". وذهب بعض أهل العلم إلى تغليظ الدية إذا وقع القتل فيها، فتعظيم هذه الأشهر باقٍ وإن نُسخ النهي عن القتال فيها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/70801
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 70801
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي