العودة إلى البحث

هل يجب إخبار الأم بوفاة أختها مع وجود تخوف من تدهور حالتها الصحية، وهل يلحقنا إثم إن أخبرناها وتوفيت؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا كان إخبار الأم بوفاة ابنتها قد يؤدي إلى وفاتها أو إصابتها بإعاقة دائمة بناءً على كلام الطبيب، فيحرم إخبارها بذلك؛ لأن ما يؤدي إلى الحرام يكون حرامًا، وتسبب الإنسان في قتل غيره أو إلحاق الضرر به محرم شرعًا، لقوله تعالى: "وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا"، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا ضرر ولا ضرار". وينبغي تجنب أي أمر قد يؤدي إلى معرفتها بالوفاة، وعند سؤالها عنها، يمكن إخبارها بسلامتها، ويقصد بذلك سلامتها من أتعاب الدنيا، ففي المعاريض مندوحة عن الكذب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي