هل معنى الآية: ﴿وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ﴾ أن الله محيط بنا من كل الجهات؟
تدل الآية الكريمة: "وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ" على إحاطة الله تعالى بكل شيء ملكاً وعلماً وقدرةً، وأنه مستوٍ على عرشه بائن من خلقه. وقد ذكر ابن عثيمين من فوائدها عموم ملك الله للمشرق والمغرب، وله أن يوجه عباده إلى ما شاء.
وتتلخص معاني الآية في أن ملك المشرق والمغرب لله تعالى، فعلى المسلم التوجه حيث أمره الله، وحملها البعض على الحالات التي يجوز فيها للمصلي التوجه حيث شاء، كما كان قبل فرض القبلة، أو عند خفاء القبلة، أو في صلاة النفل للمسافر.
وقد اختلف أهل التأويل في سبب نزولها ومعناها على سبعة أقوال، منها: 1. نزولها بعد تحويل القبلة من بيت المقدس إلى الكعبة رداً على اليهود. 2. نزولها قبل فرض القبلة، لإباحة التوجه حيث شاءوا. 3. نزولها في صلاة التطوع للمسافر والخائف. 4. نزولها فيمن خفيت عليهم القبلة. 5. نزولها في شأن النجاشي، وأنه صلى حيث كان. 6. نزولها رداً على سؤال الصحابة "إلى أين" بعد نزول "ادعوني استجب لكم". 7. معناها أن لهم قبلة يستقبلونها أينما كانوا.
واختلفوا في معنى "فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ" على تأويلين: فثم قبلة الله، أو فثم الله تعالى، ويكون الوجه عبارة عنه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/167495