هل عليها شيء تفعله غير الاستغفار والتوبة من ذنب الإجهاض الذي قامت به لإراحة زوجها ورحمة بالجنين، مع العلم أن الإجهاض تم في الأسبوع قبل الأخير من الشهر الرابع؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الإجهاض محرم شرعًا، وتشتد حرمته وتعظم الجريمة إذا كان بعد تخلق الجنين، ويزداد الأمر خطورة بعد نفخ الروح فيه، لأنه قتل لنفس حرم الله قتلها بغير حق. وقد نص الحديث على تخلق الجنين بعد أربعين يومًا، وذهب كثير من أهل العلم إلى عدم جواز إسقاط الجنين مطلقًا. فالقول بأن الإجهاض قبل الشهر الرابع ليس حرامًا هو قول غير صحيح. وإذا حصل الإجهاض بعد التخلق لزمت المباشر له دية يرثها الورثة الشرعيون للجنين، ولا يرث منها المباشر للإجهاض إذا كان وارثًا. والمباشر هو من تولى الإجهاض مباشرة، كـالطبيب أو الزوج أو المرأة نفسها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/89154
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 89154
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي