العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر الأب آثمًا لهجره ابنته وزوجته، ورفضه التحدث مع ابنته المتزوجة حديثًا رغم أنها لم تخطئ، وخشية الفتاة من حساب الله لها إن مات والدها وهو غاضب عليها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا رفض الأب زواج ابنته دون سبب شرعي، فلا حق له في ذلك، لكن يظل بره وطاعته واجبين على الابنة. عليها بذل الجهد لمصالحته والاستعانة بالأقارب، وإن أصر على المقاطعة فلا إثم عليها، وعليها مواصلة محاولات التواصل والدعاء. أما هجر الأب لزوجته وابنته دون سبب شرعي فحرام، لأن هجر المسلم لأخيه فوق ثلاث ليالٍ لا يجوز، وهذا ينطبق على الزوجة والابنة من باب أولى.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
99581
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي