هل يجوز شراء اللحوم من السوبر ماركت دون معرفة ديانة الذابح وطريقة الذبح، وكيف نتعامل مع الأواني والسكاكين المستخدمة في تقطيع لحم الخنزير، وهل يجب التدقيق في مكونات منتجات الأجبان والألبان ومستحضرات التجميل خوفًا من احتوائها على مشتقات الخنزير أو الكحول، وهل تعتبر أمريكا بلد أهل كتاب رغم اختلاف الديانات؟
تناول الحكم الشرعي للحوم المعروضة في أسواق أوروبا وأمريكا، فذكّر بأن الأصل في لحوم أهل الكتاب الحل، لكن توجد نسبة من اللحوم قد لا تُذكى شرعًا، خاصة في البقر والغنم، لذا يُفضّل تجنب منتجات المصانع المعروفة بعدم التذكية الشرعية. وأشار إلى جواز أكل ذبائح النصارى المتدينين (كطائفة الآمش) واليهود (التي تحمل علامة مميزة)؛ فإن لم توجد هذه البدائل، جاز أكل اللحوم المعروضة ما لم يشتهر عدم تذكيتها شرعًا.
وفيما يخص التعامل مع الأواني والسكاكين التي قد تلامس لحم الخنزير، فإنه يُطلب من البائع استخدام أداة نظيفة، أو تطهيرها بالغسل، أو بالمسح المنقي إذا تعذر الغسل، وهو ما يكفي في التطهير.
أما منتجات الأجبان والألبان والعصائر، فينبغي قراءة مكوناتها، وتجنب ما كتب عليه "إنفحة حيوان" أو "دهون حيوانية" دون تحديد، لاحتمال كونها من الخنزير، ويُستثنى من ذلك أطعمة اليهود الموثوقة.
وفيما يتعلق بالصوابين ومستحضرات التجميل، أشار إلى أن الأمر فيها أيسر؛ لأنها ليست مطعومة، والنسبة المحتملة للمكونات المحرمة قليلة وتتم معالجتها كيميائيًا، ولكن الاحتياط أفضل باجتناب ما فيه نسبة كبيرة من شحم الخنزير أو الكحول. وختم بأن أمريكا تعد من بلاد أهل الكتاب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/31280