العودة إلى البحث
السؤال

كيف يُجمع بين جواز أكل ذبيحة المسلم مجهول الحال أو ذبائح بلاد غالب أهلها مسلمون وبين فتوى الشيخ محمد بن إبراهيم التي تشترط أن يكون القصاب مسلماً صحيح المعتقد، وهل هذا يعني أن كل الذبائح حرام حتى يتأكد من الذابح بالتحديد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل حِلّ الذبائح في بلاد المسلمين، ولا يُسأل عن معتقد الذابح عملاً بالأصل وهو السلامة. فإن تبيَّن أن الذابح فاسد الاعتقاد كأن يسب أو يعاديه، فلا تحل ذبيحته.

وإذا كانت البلد يتولى الذبح فيها كفار أو بلاد كفار غير اليهود والنصارى، فلا تؤكل حتى يُعلم أن ذابحها مسلم أو يهودي أو نصراني، وألا يكون ممن تحرم ذبيحته.

ولا إشكال في اشتراط التحقق من إسلام الذابح إذا انتشرت العقائد الكفرية بين من ينتسب إلى الإسلام.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
22442
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي