العودة إلى البحث
السؤال

ما الحكمة من غيبية الجنة والنار، وعدم القدرة على تخيلهما؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

جعل الله الدنيا دار اختبار وابتلاء، ولو كانت الجنة والنار من عالم الشهادة لما تحقق الابتلاء، ولآمن الناس جميعاً، كما يحدث عند رؤية علامات الساعة الكبرى أو عند الاحتضار، حين لا ينفع الإيمان؛ لأن الإيمان بالغيب هو أصل التمايز بين الإيمان والكفر. يمكن للإنسان تخيل الجنة والنار، وقد جاء في نصوص الوحي وصفٌ لهما يقربهما إلى الأذهان، ومع ذلك، فإن نعيم الجنة أعظم مما تتخيله النفوس، مصداقاً للحديث القدسي: "أعددت لعبادي الصالحين، ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
29273
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي