العودة إلى البحث
السؤال

هل يمكن تصحيح الوضع الحالي والبدء بالتوبة الصحيحة، مع العلم أنني ارتكبت كبائر، وتزوجت من أجنبية غير مسلمة بعد أن حملت بابنة أكرهها، وأنسى أحيانًا عدد الركعات في الصلاة، وأفكر في قتل الابنة للانفصال عن الزوجة والبدء في التوبة بمفردي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

وسوسة الشيطان بقتل البنت البريئة إغواء لارتكاب كبيرة بعد الشرك. حرم الإسلام الزواج بغير الكتابية، وعليه فزواج السائل بهذه المرأة غير صحيح. الولد من الزواج غير الشرعي يُنسب للأب إن كان يعتقد صحته، أما بنت السفاح فتُنسب للأم.

للتوبة:

- الله يغفر الذنوب مهما عظمت لمن تاب، "يا ابن آدم لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئاً لأتيتك بقرابها مغفرة".

- المبادرة بالتوبة قبل الموت.

- تغيير البيئة والرفقة لبيئة صالحة تعينه على الخير.

- نسيان الصلاة عذر، ومن نسيها أو نام عنها فعليه أداؤها حين يذكرها.

- من نسي عدد الركعات يبني على الأقل ويكمل ويسجد سجدتي السهو قبل السلام.

- يجب أداء الصلاة المفروضة وعدم التهاون بها.

- يجب مفارقة المرأة التي لا يربطه بها رابط شرعي والتوبة النصوح إلى الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
73601
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي