ما هو الحكم الشرعي لمن تشعر بتكرار اللحظات وخوف من قرب الأجل بعد دعائها بالموت، وهل يدل ذلك على قرب الأجل؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أما الذنوب السابقة فعليك بالتوبة والندم، وما تعانينه قد يكون مرضًا نفسيًا يستدعي مراجعة الأطباء الثقات. تذكر الموت مشروع ليحث على الطاعة والزهد، لكن الخوف المرضي الذي يعيق عن العمل ويملأ صاحبه حزنًا غير مطلوب شرعًا. على المرء أن يزيل هذا الخوف بالعلم بأن ما عند الله خير للأبرار، وأن الموت راحة للمؤمن المطيع. كل شيء مكتوب ومقدر سلفًا، و"فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ". الخوف المرضي لا يفيد ولا يدفع القدر. الله لا يقدر شيئًا إلا لحكمة بالغة؛ فليسلم الشخص لحكم الله ويرضى بقضائه وقدره، ويعلم أن اختيار الله له خير من اختياره لنفسه، وأن الموت طائعًا لله يجلب خيرًا عظيمًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/160396
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 160396
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي