العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر المال المكتسب من الوظيفة المتعلقة بالتخصص الشرعي أو غيره "عرضًا من الدنيا" يدخل في وعيد "من تعلم علمًا مما يبتغى به وجه الله لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضًا من الدنيا لم يجد عرف الجنة"؟ وهل الفرح بالتخرج وإخبار الناس به يدخل في هذا الوعيد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينبغي الإعراض عن الوساوس جملة، والكف عن التشاغلِ بها، وقطع الاسترسالِ معها، وعدم السؤال عنها، والضراعة إلى الله أن يعافي السائل منها. أما قضية نيل الشهادات في التخصصات الشرعية، ومدى تأثيرها على النية، وعلاقتها بالإخلاص، فقد جلاها العلامة ابن عثيمين في نقاط:

1. أن لا تُقصد الشهادة لذاتها، بل تتخذ وسيلة للعمل النافع، لأن الأعمال مبنية على الشهادات، فتكون النية سليمة. 2. قد لا يجد طالب العلم مبتغاه إلا في هذه الكليات، فيدخلها بنية طلب العلم، ولا يؤثر عليه ما يحصل له من الشهادة. 3. إذا أراد الإنسان بعمله حسنيي الدنيا والآخرة فلا شيء عليه، فالله يقول: "وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا" [الطلاق: 2، 3]. من أراد بعمله الدنيا، فقد أخلص العبادة لله ولم يقصد مراءاة الناس، لكنه نقص إخلاصه بطلب الأمر المادي، فصار معه نوع من الشرك، وصارت منزلته دون منزلة من أراد الآخرة إرادة محضة.

لا حرج في عمل الشخص وتوظفه بتلك الشهادات، ومجرد الفرح بالتخرج أو الاحتفال به، أو إخبار الناس به: كل ذلك لا يدخل في الوعيد على طلب العلم لغير الله. وسُئل ابن عثيمين عن الفرح بالدرجات العالية والغضب من الدرجات الضعيفة، وهل في ذلك خدش للإخلاص؟ فأجاب: الظاهر أنه ليس في هذا خدش للإخلاص، فهذا أمر طبيعي أن الإنسان يُسر بالحسنة ويُساء بالسيئة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
166451
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي