هل الجماعات التي تكفر العلماء وعامة الناس وتتجنب الصلاة في المساجد وتجتمع في مساجد خاصة بها، تعتبر من الخوارج، وهل خطرها أشد من خطر الخوارج، وما هي الأحاديث الواردة فيهم، وكيف ينبغي التعامل معهم من حيث الهجر أو الاستمرار في النصح، وما حكم الشخص الذي ينطق بالشهادتين ويقيم الصلاة ولا يرتكب الشرك الأكبر في نظر الشرع؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تكفير المسلم من أعظم البلايا والفتن، وهو من سمات الخوارج الذين يكفّرون أصحاب الكبائر ومن خالفهم. أجمع العلماء على أن الخوارج ليسوا كفارًا، رغم بدعتهم وضلالهم. وردت أحاديث نبوية عديدة تصف الخوارج بأنهم يقرؤون القرآن لا يتجاوز حناجرهم، ويقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان، ويمرقون من الإسلام. من نطق بالشهادتين وأقام الصلاة ولم يأتِ بشرك أكبر، يُحكم بإسلامه حتى يظهر منه ما ينقض إيمانه، وتنتفي عنه موانع التكفير.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/137064
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 137064
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي