ما صحة الشبهات المثارة حول عدم وجود الله تعالى، وحول الابتعاد عن الدين بسبب انتشار الفساد بين من يُسمَّون برجال الدين، أو لعدم وصول رسالة الإسلام إلى جميع الناس؟
الجواب: عدم الشعور بوجود الله أمر مستغرب، فكل شيء في الوجود يدل عليه، والنظر في النفس وخلقها يدل على الخالق، وفساد من يُسمون رجال دين لا يدل على فساد الدين نفسه، بل هو مخالفة له وقد أشار القرآن والسنة لذلك، وفسادهم لا يعني فساد الدين الذي يرفض هذا الفساد.
رسالة الإسلام لم تصل للعالم بأسره لا تشكل مشكلة، فمن لم تبلغه الرسالة يُعذر، وهو من أهل الفترة. أما قول "كيف أعبد الله وهو لا؟"، فالمسلم يعبد الله بإيمانه، وغيره لا يعبد بكفره، وهذا واقع الناس. أما قول أن الأخلاق هي الدين، فهذا جهل بحقيقة الدين والإلحاد، فالدين هو مصدر الأخلاق ومعيارها، والإلحاد يستلزم نسبية الأخلاق، فلا وجود للأخلاق بدون دين. الأصل هو الإيمان بالله وكماله، وأنه خلق الخلق لحكمة، والإيمان باليوم الآخر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/177851
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 177851
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي