العودة إلى البحث
السؤال

ما حقيقة الادعاءات حول اتهام الخليفة عمر بن الخطاب لأبي هريرة بالكذب، ومنعه من التحديث، وتوقيفه بتهمة السرقة والاختلاس حين ولايته على البحرين؟ وما السند الصحيح لهذه الروايات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

القول بأن عمر اتهم أبا هريرة بالكذب أو السرقة هو افتراء من أعداء الإسلام، لأن عمر كان يستعمل أبا هريرة في الولايات، مما يدل على ثقته به. وما ورد عن عمر من منعه التحديث ليس لاتهامه بالكذب، بل كان مذهبه المنع من الإكثار من رواية الأحاديث خشية اشتغال الناس بها عن القرآن، أو خشية أن تُفهم على غير مرادها الشرعي أو يقع الراوي في الخطأ إذا أكثر من الرواية، وقد شهد ابن عمر بأن أبا هريرة كان ألزم لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأعلمهم بحديثه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
119588
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي