ما حكم إجهاض جنين في الشهر السادس تبين إصابته بمرض خطير في القلب، ويحتاج لعمليات معقدة وخطيرة لاحقاً، وذلك بعد الأخذ بفتوى مفتي الديار السابق بجواز الإجهاض في هذه الحالة؟ وهل يترتب على ذلك إثم أو كفارة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يجوز إسقاط الجنين بعد نفخ الروح فيه (بعد 120 يومًا)، حتى لو كان مشوهًا أو مريضًا، إلا إذا كان بقاؤه يشكل خطرًا مؤكدًا على حياة الأم. فإذا أسقطت الأم جنينها بناءً على فتوى من تثق بعلمه ودينه، فهي معذورة؛ لأن إثم بغير علم يقع على . أما ما يترتب على هذا الإجهاض، فإن الدية تسقط إذا كان الإجهاض بإذن الزوج أو عفا عنها، وتجب عند الشافعية والحنابلة وهي صيام شهرين متتابعين، ومن عجز عنها، فذهب بعض أهل العلم إلى إطعام ستين مسكينًا، ومن عجز عن ذلك فلا شيء عليه غير .
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/177982
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 177982
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي