العودة إلى البحث
السؤال

هل يلزم الإيمان بمن كان نبيًا ولم يكن رسولًا، بناءً على حديث جبريل الذي ذكر الإيمان بالرسل ضمن أركان الإيمان؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الإيمان الواجب يشمل الإيمان بجميع الأنبياء والرسل، وليس بالرسل فقط، وهذا ركن من أركان العقيدة. قال تعالى: (قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ) البقرة/136. فالكفر برسول أو نبي واحد كفر بجميع المرسلين. والإيمان بجميع النبيين فرض واجب، ومن كفر بواحد منهم فقد كفر بهم كلهم. وحديث جبريل الذي ذكر فيه الإيمان بالرسل يشمل الأنبياء أيضاً، فكلمة "الرسل" هنا تشمل الأنبياء، وتطلق تغليباً، فالمراد بها الأنبياء والرسل جميعاً.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1758
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي