العودة إلى البحث
السؤال

هل يكتب الكرام الكاتبون حسنات الدعاء في السر، رغم أنهم لا يعلمون الغيب، وهل ترفع الملائكة الأدعية المكتومة، وهل الأفضل الجهر بالأذكار أم الإسرار بها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الله سبحانه يعلم ما يجول في الصدر وما يفكر به العبد أو يدعو به في قلبه دون تلفظ، فهو سبحانه يعلم السر وأخفى. أما الملائكة، فلا يعلمون الغيب إلا ما أطلعهم الله عليه. اختلف العلماء في كتابة الملائكة لذكر القلب، فمنهم من قال إنهم لا يكتبونه لأنه لا يطلع عليه غير الله، ومنهم من قال إنهم يكتبونه، ويجعل الله لهم علامة يعرفونه بها، وهو الصحيح.

إذا كان القصد بالسر ما يتلفظ به العبد سرًا بحركة لسانه وشفتيه دون صوت، فإن الملائكة تكتب ذلك وترفعه مع أعمال العبد.

الأذكار المشروعة والأدعية: الأفضل قراءتها بصوت يسمعه صاحبه، ولا حرج في رفع الصوت أو الإسرار بها، لكنها لا تجزئ إذا لم يتلفظ بها، فقد اتفق العلماء على أنه لا يحسب للذاكر شيء من الأذكار الواردة حتى يتلفظ بها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
161083
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي