العودة إلى البحث
السؤال

هل تقبل توبة من سب الله والرسول والناس وكل شيء، وهل يعد ما فعله كفراً يوجب قتل النفس؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إنَّ الذنب الذي فعلته هو الأقبح والأعظم على الإطلاق، لكن توبتك مقبولةٌ بلا شك. فالله تعالى يدعو النصارى من ادعائهم أن له ولدًا رغم عظمه، كما في قوله تعالى: (تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا). وقد أكَّد النبي صلى الله عليه وسلم أن مقولة "لي ولد" هي شتمٌ لله. ومع ذلك، يدعو الله تعالى للتوبة ويغفر الذنوب جميعًا، كما في قوله: (أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ)، وقوله: (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا). وفي القدسي: "لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئًا لأتيتك بقرابها مغفرة". وقد وعد الله التائبين من والقتل والزنا بالقبول وتبديل سيئاتهم حسنات. اليأس من رحمة الله هو الأخطر، لذا بادر بالتوبة وأحسن الظن بالله، فهو الكريم الودود الرحيم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
24595
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي