ما حكم هجر الزوجة لزوجها وامتناعها عن إعطائه حقوقه الشرعية؛ لعلمها بميوله الشاذة ورغبته في معاشرتها من الدبر، واكتشافها محادثات له يعترف فيها بممارسته الفاحشة مع الرجال، وإقراره بذلك، مع العلم أنها لا تستطيع طلب الطلاق لوجود أطفال؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب على الرجل أن يتوب إلى الله مما ارتكبه من الميول المثلية، ومشاهدة الأفلام الإباحية، وهجر زوجته، وعليه ألا يسوف في التوبة. ويجب على الزوجة ألا تمنع زوجها حقه في الفراش، إلا إذا أراد أن يأتيها في دبرها، فلا يجوز لها طاعته في ذلك. ويجب عليها مناصحته، فإن تاب فبها ونعمت، وإن لم يتب فيستحب لها فراقه، إلا إذا رأت الصبر عليه لمصلحة أولادها، فلا حرج عليها، ولتستمر في نصحه والدعاء له بالهداية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/169028
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 169028
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي