العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز لي أن أتبع رأي جمهور العلماء حتى لو كان ترجيحكم مختلفاً، مع اتباع رأيكم عند عدم توفر رأي للجمهور؟ وهل يعتبر اتباع ترجيحكم الأحوط بدلاً من رأي الجمهور اتباعاً للهوى؟ وهل يجوز لي أن أعتبر الموقع عالماً ثقة، علماً بأن العامي يلزمه اتباع عالم ثقة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أما الأخذ بقول في المسائل المختلف فيها، فراجع فيه الفتويين: 164697، 176635.

وأما ما يلزم العامي إذا اختلفت عليه أقوال العلماء، ولم يقدر على بينها، فراجع : 122032، ويمكن الاطلاع على الفتوى: 136280.

وأما اعتماد العامي على فتوى موقع إلكتروني دون أن يعرف شخص ، فراجع شروطه في الفتوى: 170204.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
178793
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي