العودة إلى البحث
السؤال

هل يُستدل من قولي النبي صلى الله عليه وسلم "اذكروا الفاسق بما فيه، يحذره الناس" و "لا غيبة لفاسق" على جواز التشهير بكل فاسق، كبائع الخمر المسلم في محطات الوقود، لمنع المسلمين من التعامل معه، أم أن ذلك يقتصر على حالات خاصة كالمشورة في النكاح أو الشراكة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ملخص الجواب:

ذكر الأحاديث التي تجيز ذكر الفاسق والتحذير منه إن صحّت، حيث يُستثنى من الستر عليه المجاهر بفسقه، إن كان في ذلك مصلحة شرعية كالزجر والتحذير. كما يجوز غيبته بقصد النصيحة له أو لغيره لبيان حاله، أو للزجر عن صنيعه، لا لقصد الوقيعة فيه. وذكر النووي أن من أحوال جواز أن يكون مجاهرا بفسقه أو بدعته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
132561
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي