العودة إلى البحث
السؤال

ما الحكمة من كشف العذاب عن قوم يونس، وهل هم المائة ألف المذكورون في سورة الصافات، وما الفرق بينهم وبين فرعون الذي لم يُقبل منه إيمانه عند الغرق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أخبر الله تعالى أن قوم يونس هم القرية الوحيدة التي نفعها إيمانها بعدما عاينت العذاب. والمشهور أنهم أهل نينوى، وأن رسالة يونس لهم كانت قبل التقامه الحوت.

وسُنة الله تعالى أن التوبة لا تنفع عند معاينة الموت أو نزول العذاب، إلا أن قوم يونس استُثنوا؛ فإما أنهم آمنوا عند معاينة العذاب، وقيل: إن الحكمة أن الله علم صدق إيمانهم وثباتهم عليه. وإما أنهم آمنوا قبل وقوع العذاب، حين رأوا علاماته، وهذا كإيمان المريض الذي يرجو العافية، لا كإيمان فرعون الذي آمن عند الغرق فلم تنفعه توبته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
4973
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي